بنائين هدم مباني وإزالة


انشر أعلانك طلب تسعيرة لمشروعك

كل مايهم بنائين هدم مباني وإزالة

 

 

قد يكون باستطاعتك هدم جدارا ولكن سيكون من الصعب عليك أن تهدم مبنى مكون من عدة طوابق و سيكون الأمر من المستحيل تصوره إذا أردت أن تهدم مبنى مكون من أكثر من عشرين طابقاً.

لهدم المباني و تجهيزها لعملية الإزالة يجب الاستعانة بفريق من المتخصصين، أفراد مؤهلة علميا لدراسة المبنى و المباني المحيطة و هذا الفريق سيكون مدعم بالأجهزة اللازمة للقيام بعملية الهدم.

في هذا المقال سنتكلم عن عملية هدم المباني ثم إزالتها بكل سهولة مع الحفاظ على الأرواح والممتلكات.

الغرض من عملية هدم المباني :

 

  • المبنى قد يكون أيل للسقوط لوجود الكثير من المخالفات فيه أو لمرور الزمن على المبنى أو تعرض إلى ظروف أثرت على مكوناته بسبب تعرضه لكارثة طبيعية.
  • قد ترغب جهة حكومية في هدم مبنى و ازالته للقيام بعمليات تطوير في المكان المتواجد به المبنى
  • قد يرغب بعض الأفراد في هدم جزء من منزلهم للقيام ببعض التعديلات فيه حيث أن عملية الهدم ليست مقتصرة على كامل المبنى ولكن يمكن هدم بعض الأجزاء فيه.
  • يتم هدم وإزالة المباني المخالفة للقانون كالتي تم إنشاؤها على مساحات زراعية أو بدون استخراج تراخيص من الجهات المختصة.
  • قد يتم إزالة المبنى لعدم الانتهاء من أعمال الترميمات فيه في الوقت المحدد وأصبح هذا المبنى خطرا على كل سكانه و المباني المحيطة.

قبل الشروع بالهدم

 

و للقيام بعملية الهدم قبل الشروع لابد من توافر بعض الشروط الهامة ومنها استخراج رخصة الهدم، والتي يتم اصدارها بعد تقديم المستندات اللازمة

 

والتي تعطى بعد التأكد من المقاول المنفذ وقدرته على القيام بهذه العملية. تقع المسئولية كاملة هنا على صاحب العمل والمقاول المنفذ ومن الشروط التي يجب توافرها

أيضا أن يقدم صاحب العمل والمقاول المنفذ خطة كاملة لعملية الهدم. وأن يتخذوا كافة الاحتياطات والشروط للحفاظ على سلامة العمال والمواطنين والمباني المجاورة.

تقنيات الهدم الحديث

 

وتوجد العديد من التقنيات التي يمكن إستخدامها في تنفيذ عمليات الهدم. فمن الممكن أن تتم عملية الهدم يدويا باستخدام أدوات معينة مثل معدات القطع والقص.

أو أن تتم عملية الهدم باستخدام الماكينات أو باستخدام الحبل الفولاذي ويمكن أيضا الهدم بإستخدام المتفجرات.

وبعد إتمام عملية الهدم لابد من إزالة الأنقاض الناتجة بطريقة منظمة وسريعة حتى لا تتطايرو تؤدي إلى تلوث البيئة وحدوث إصابات تنفسية للسكان الذين يعيشون بجوار البناء المهدم ، بالإضافة أن تراكمها يعيق استمرارية العمل ويزيد من معدلات وقوع الحوادث.

عمليات الهدم بالمواد المتفجرة

 

تعدّ عملية هدم المباني بواسطة المتفجرات واحدة من الطرق المفضّلة لهدم المباني الضخمة بطريقةٍ آمنة وناجحة، فقد يكون المبنى محاطاً بعدّة مبانٍ,

أو يتوجب هدمه بالطريقة التي تسمح بانهياره إلى الأسفل على أثر تفجير المتفجرات.

قد تبدو هذه الإنفجارات الناتجة عن المتفجرات عنيفة وفوضوية يصاحبها سحب الغيوم, لكن هذه العملية واحدة من العمليات الهندسية الدقيقة التي يمكن أن تشاهدها.

فكلما كان حجم البناء أكبر كلما زادت صعوبة الأمر.

الفكرة الرئيسية

 

الفكرة الرئيسية لاستخدام المتفجرات في هدم المباني هي إزالة الإنشاء الداعم للمبنى ثم سقوطه أسفل منطقة المبنى،الجزء الأعلى من المبنى

و يمثل الجزء الأثقل سيصطدم بالجزء السفلي بقوة كافية لإلحاق أضرار جسيمة به, وهذا ما يبيّن أن المتفجرات لا تزيد عن كونها (زناد)

عملية التهديم فقط, لأنّ الجاذبية الأرضية تشكّل العامل الرئيسي في سقوط البناء.

ويقوم مهندسو التفجير بوضع المتفجرات ضمن عددٍ من الطوابق المختلفة من المبنى بطريقة تضمن سقوط المبنى.

 

وعندما يتم تخطيط وتنفيذ كافة الأشياء بطريقةٍ صحيحة, فإنّ الضرر الذي سينتج من تفجير المتفجرات ومواد البناء المتساقطة سيكون قادراً على إسقاط الإنشاء بأكمله, تاركاً فقط كومة من الأنقاض تعمل طواقم التنظيف على إزالتها.

 

للقيام بعملية هدم المبنى بالمتفجرات يجب القيام بعدة أمور:

 

  • التخطيط لكل عنصر من عناصر العملية قبل فترة من القيام بالعملية، و يشمل ذلك تفحّص المخططات المعمارية للبناء, لمعرفة كيفية إنشاء البناء بالكامل, ثم يقوم طاقم مهندسي التفجير

بفحص المبنى من أجل تدوين الملاحظات حول الإنشاء الداعم في كلّ طابق وعند الانتهاء من جمع البيانات الخام المطلوبة, يقوم الطاقم بمعالجة خطة العملية.

  • يتوجّب على المهندسين تحضير الناس القاطنين في المنطقة لوقوع هذه العملية, على أن يتم طمأنة الإدارات المحلية والأعمال المجاورة إلى أن التفجير لن يؤذي الإنشاءات المجاورة .
  • يحدد مهندسي التفجير نوعية المواد المتفجرة التي يتوجّب استخدامها وأين سيتم وضعها في المبنى

وكيفية توقيت هذه المتفجرات،و القيام بتطوير نماذج حاسوبية ثلاثية الأبعاد للبناء, بحيث يتم اختبار خطّتهم على الكمبيوتر قبل تطبيقها على أرض الواقع.

  • يجب السيطرة على طريقة سقوط المبنى عن طريق طاقم مهندسي التفجير الذين سيقومون بإهباط البناء من جهة واحدة إلى منطقة توقف أو منطقة مفتوحة أُخرى.
  • إزالة الجدران غير الحاملة للثقل ضمن المبنى, لأنها إذا ما تُركت في سليمة ضمن المبنى فمن المؤكّد أنّها ستعمل على زيادة صلابة البناء معيقةّ بذلك انهياره.
  • يعمل الطاقم الموظف للقيام بعملية الهدم على تأمين الكابلات الفولاذية من أجل دعم الأعمدة في البناء, بالطريقة التي تضمن سحبها بطريقةٍ تضمن انهيارها
  • يعمل مهندسو التفجير على تفجير أعمدة الدعم الأساسية في الطوابق السفلى أوّلاً,

وبعد ذلك يتمّ تفجير بعض الطوابق العلوية.فإذا كان لدينا مبنى مؤلّف من 20 طابقاً, يضرب مهندسو التفجير الأعمدة في الطابق الأوّل

والثاني بالإضافة إلى الطابق 12 والطابق 15حتى تسبب عملية ضرب الإنشاءات الداعمة في الطوابق السفلية قوة كافية لتحطيم المبنى,

لكنّ أعمدة الثقل في الطوابق العلوية تساعد في تكسير مادّة البناء إلى قطع صغيرة عندما تسقط مما يجعل عملية التنظيف أسهل بعد الإنفجار.

دور المهندسين

 

  • يقرّر مهندسو التفجيرات كمية المادة التفجيرية اعتماداً على خبرتهم وعلى المعلومات التي لديهم عن طريق المهندسين المعماريين والمهندسين الذين أشرفوا على إنشاء البناء.

 

  • عن طريق استخدام المقدار المناسب من المتفجرات تقل كمية الحطام المتطاير, و يقل الضرر على الإنشاءات المجاورة.

 

  • من الممكن أن يزيد المهندسون في تقديراتهم المتعلّقة بمقدار المادة التفجيرية المطلوبة لتفجير الإنشاء, مُصدرين إنفجار أقوى من اللازم

 

  • وإذا ما تم التقليل من تقديرات قوّة التفجيرات المطلوبة, أو إذا ما فشلت المتفجرات في الاشتعال, قد لا يتهدّم المبنى بالكامل ،

لذلك يتم استخدام آلات التحفير الميكانيكية بالإضافة إلى كرات التهديم لإنهاء عملية التهديم.

  • بعد عملية إضعاف الإنشاء و تحميل المتفجرات، يتأكد طاقم التفجير أن المبنى والمنطقة المحيطة قد تم تأمينها.

 

  • المتحمسون لعمليات تهديم المباني بالمتفجرات قد يخترقوا الموانع لأخذ رؤية أقرب من الإنفجار مما يؤدي إلى إصابتهم بالأذى.

 

 

  • من الضروري أن يكون كل المشاهدين لعملية الهدم على مسافة بعيدة.

 

  • يقوم مهندسو التفجيرات بحساب حد الأمان اعتماداً على حجم المبنى ومقدار المتفجرات المستعملة.

 

  • قد يخطئ مهندسو التفجيرات في تقديراتهم المتعلقة بمدى تطاير الحطام, الأمر الذي يؤدي إلى إصابة الناظرين بإصاباتٍ خطيرة.

 

  • لكن من الواجب ذكر أنّ وقوع مثل هذه الحوادث المؤسفة نادرٌ للغاية في عالم صناعة التهديم,

 

  • ويعود السبب في ذلك إلى أنّ الأمان يشكّل الاهتمام الأوّل بالنسبة لمهندسي التفجير, الأمر الذي يمكنهم من تقدير الأمور بصورةٍ متقنة.

التواصل مع البنائين بشكل مباشر

قائمة البنائين

معلومات تساعدك باتخاذ قرارك

المقالات